‏إظهار الرسائل ذات التسميات وقفات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وقفات. إظهار كافة الرسائل

23 أبريل 2015

ديواني الأول.. تأتي من مكان لا أراه

89 تعليق



إلى جميع أصدقاء الحرف، أخبركم أنه قد تم إصدار ديواني الأول تأتي من مكان لا أراه عن دار نيوزيس - منشورات فرنسا بباريس .
لاقتناء الديوان أو الاطلاع عليه، يمكنكم الاتصال بالجهات التالية:

1) الناشر/L’éditeur :
Gnôsis-Editions de France
35, Avenue de Gravelle, 94220-Charenton (France).

2) L’Institut du Monde arabe- Librairie/boutique du Monde Arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard, 75236-Paris cedex 05.
Métro : Jussieu.
Contact : Monsieur Alain ou Mlle Nathalie Sfeir.

3) Librairie Fenêtre sur Le Monde Arabe
مكتبة نافذة على العالم العربي

15, Rue de l’Ecole polytechnique, 75005-Paris.
Tél. 01 43 29 40 22
Métro : Maubert Mutualité (Ligne 10).
Contact : Abdelamajid Chérifi-Alaoui.

4) Librairie Avicenne
(Livre en vitrine)
25, rue Jussieu, 75005-Paris 
Tél. 01 43 54 63 07
Métro : Jussieu (lignes 7 et 10) et Cardinal Lemoine (ligne 10)
Contact : Monsieur Hashim.

5) La Librairie de l’Orient 
18, rue des Fossés Saint-Bernard, 75005-Paris
(Livre en vitrine)
Tél. 01 40 51 85 33
Métro : Jussieu (lignes 7 et 10) et Cardinal Lemoine (ligne 10).
Contact : Fida Mansour

En cours de dépôt :
6) Librairie Al-Bustane
1 Place du Puits de l'Ermite, 75005 Paris.
Tél. 09 63 00 12 69
Métro : Censier ou Place Monge
Contact : Docteur Hamada.

7) Librairie Essalam
135, Bd. De Ménilmontant, 75011-Paris.
Tél. 01 43 38 44 83
Métro : Ménilmontant.
Contact : Monsieur ElAqqad.

D’autres points de vente seront mentionnés plus tard : Lille, Lyon, Strasbourg, Toulouse et Marseille.
Distribution et diffusion en France :
1) Gnôsis-Editions de France
2) La Soddil Distribution et diffusion (Ozoir-la-Ferrière77). Distribution de toutes les publications de Gnôsis-Editions de France.

Vente en ligne : Amazon.
Etranger : Maroc, Belgique, etc.

Consultation :

Bibliothèques publiques :
1) BNF- Bibliothèque nationale François Mitterrand
Quai François-Mauriac, 75706 Paris Cedex 13.
Téléphone : 33(0)1 53 79 59 59
Métro : Lignes 6 (Quai de la gare), 14 et RER C (Bibliothèque François-Mitterrand).

2) Bibliothèque interuniversitaire de la Sorbonne
13, rue de la Sorbonne, 75257- Paris Cedex 05.
Tél : 01.40.46.30.97

3) Bibliothèque de la Sorbonne-Nouvelle
Département d’arabe (4è étage), 13, rue de Santeuil, 75005-Paris. Métro : Censier.
4) Bibliothèque de l’Institut National des Langues Orientales (INALCO)
65, rue des Grands Moulins, 75013-Paris.
5) Bibliothèque de l’Institut du monde Arabe (Paris). Fermée actuellement pour travaux.
6) Les bibliothèques universitaires des principales villes de France : Lille, Lyon, Toulouse, Strasbourg et Marseille.
7) Bibliothèque de l’Université de Saint-Denis (Paris VIII).
8) Bibliothèque municipale de Couronnes 
66, rue des Couronnes, 75020-Paris.
Tél. 01 40 33 26 01
Métro : Couronnes.
Contact : Madame Mina Karmi.
En Europe :
1) Belgique : 
A) Bibliothèque Royale Albert 1er, L’Albertine (Bruxelles).
B) Bibliothèque catholique de Louvain (Louvain).
2) Pays-Bas :
Bibliothèque de Leiden (Leiden).
3) Monde Arabe :
A) Egypte :
Bibliothèque d’Alexandrie (Alexandrie).
B) Maroc :
1) Bibliothèque nationale (Rabat).
2) Bibliothèque de la Fondation du Roi Abdul Aziz AlSaoud (Casablanca)
3) Bibliothèque universitaire Abdelmalek Essaadi(Tétouan).
4) Bibliothèque des Catalogues et des manuscrits (Tétouan) 
5) Bibliothèque universitaire Med 1er (Oujda)
6) Bibliothèque universitaire Sidi Mohamed Ben Abdellah (Fès).

09 أبريل 2012

الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا.. 29 عاما من التحدي

13 تعليق



منذ تسعة وعشرين عاما، واتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا يواظب على تنظيم ملتقى يعرف بالملتقى السنوي لمسلمي فرنسا..
نظم الملتقى هذا العام في الفترة ما بين السادس والتاسع من أبريل ٢٠١٢، والذي تختتم فعالياته ظهر اليوم، وقد حمل شعار { الإيمان- الإصلاح- الأمل }..

 هذا الملتقى الذي وصل عدد مشاركيه العام الماضي إلى 150000 مشارك بعد أن كان لا يتجاوز بضع مئات من المشاركين  في بداياته عام 1984، والذي استقبله قصر المعارض بباريس لوبرجيه، افتتحه الشيخ أحمد جاب الله، رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا في خطبة الجمعة بمقر الملتقى، تحدث خلالها عن محور اللقاء وتطرق إلى أبرز عناوينه وأكد على ضرورة الحوار بين مسلمي فرنسا والغرب وإبراز الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الذي يحثنا على الإصلاح والصبر.



صباح الجمعة، فترة الانتظار كانت عصيبة، وبدأ التذمر يظهر على وجه المشاركين، الافتتاح كان مقررا على الساعة الثانية عشر ظهرا، لكنه تأخر لثلاث ساعات، أعيانا الانتظار، استكنا حين علمنا أن التأخير خارج عن إرادة المنظمين، وأنها المقاطعة الباريسية تأخرت في منحهم التصريح.، كانت هذه أولى العراقيل التي تضعها السلطات الفرنسية في وجه الملتقى ..
المكان لم يخلو من رجال الأمن بسياراتهم ودراجاتهم النارية، لكن المشهد كان عظيما وحضاريا، ولم تسجل أية خروقات..


وسائل الإعلام في كل مكان، العربية منها والغربية، دعتني إحدى القنوات الفرنسية للحديث عن رؤيتي للملتقى ومدى أهميته، لكنه الخجل اللعين فعلها مرة أخرى رغم إصرارهم، إنه الظل يروق لي أكثر، وأكتفي بالمراقبة عن بعد :) .
هذا لم يمنع لقاءا ظريفا مع صحفي جزائري، يعمل بصحيفة "البلاد"، حضر الملتقى لاستطلاع الرأي، تبادلنا بعض الأفكار فيما يتعلق بالواقع الحالي خصوصا بعد أحداث تولوز ومونتوبان، كما كانت مناسبة للحديث عن البلدين الجارين، المغرب والجزائر وعن علاقاتهما المتوثرة حينا والهادئة حينا..

 كان مقررا أيضاً أن يفتتح الشيخ مشاري راشد العفاسي قاعة المحاضرات بآيات بينات من الذكر الحكيم، اصطف جمهور كبير وسط القاعة، الكل متحمس لسماع صوت الشيخ المهيب، ففوجئنا بالمنظم يصعد المنصة ليخبرنا أن الشيخ لم يصل باريس بعد، وأن عائقا ما حال دون وصوله إلى الملتقى، استبدلوه بشاب فرنسي اعتنق الإسلام، حافظ لكتاب الله، تلى علينا ما تيسر من القران الكريم، الاستماع إليه مفخرة للإسلام الذي لا يعترف بأجناس ولا عروق غير الانتماء لهذا الدين .




ملتقى هذا العام متميز بمحاضراته وندواته التي ألقاها نخبة من أبرز المحاضرين العالميين، صبت جميعها في الدعوة إلى التسامح والتآخي والتعاون المتبادل كما استنكرت الهجوم الذي شنته فرنسا على اتحاد المنظمات الإسلامية ومنعها بعض المحاضرين من الحضور للملتقى وتعبيرها عن استيائها من حضور آخرين كما حدث مع الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور طارق رمضان، الدكتور والأستاذ المحاضر السويسري في علوم الإسلام بأوكسفورد، بريطانيا، وجامعة فرايبورغ بسويسرا، هذا الأخير الذي حضر الملتقى رغم إبداء فرنسا انزعاجها من ذلك، وطبع اللقاء بجملته التي تداولتها أشهر الصحف الفرنسية، {استاؤوا من قدومي، لكنني أطالب بتوحيد فرنسا، لا بتقسيمها }، محاضراته غنية عن التعريف، تصب دوما في بحر الحقيقة بوجهته الصائبة وفراسته ونباهته، وكيف لا وهو حفيد حسن البنا، رجل الإخوان المسلمين ومؤسسها قبل أن يمسها الآخرون بضر.. 



كانت المداخلات مقنعة جدا ومفيدة، حثتنا على تحديد المسارات التي تساعدنا على تحضير مستقبل مسلمي فرنسا، وكان للأستاذ عمار لصفر نائب مدير اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية ومدير مسجد مدينة ليل رأي صائب حين قال بأن مستقبل الإسلام في انفتاح العلماء وليس بانطوائهم، وأننا نحتاج إلى علماء متمكنين من القرآن والبيئة التي يعيشون فيها 

كانت محاضرة جان بوبيرو حول العلمانية التي وقع تزويرها مثرية أيضاً، استهلها بتعريف العلمانية على أساس أنها حياد الدولة ومؤسساتها، لا حياد الأفراد أو الفضاء العام كما يروج له البعض، وطالب الدولة بأن تكون محايدة وعادلة في حماية الأفراد رغم اختلاف مذاهبهم وعقائدهم..

النساء كن حاضرات، بما عايشنه في ثورات الربيع العربي، وما قدمنه من تضحيات جسام لأجل ثورات ناجحة، على رأسهن السيدة محرزية العبيدي، خريجة السوربون بباريس، نائبة رئيس المجلس التأسيسي التونسي وكذلك المناضلة اليمنية صاحبة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان ، ساندهن في حديث الثورة الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حزب حركة النهضة الحاكمة في تونس ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .




محاضرة أخرى قيمة للشيخ عمر عبد الكافي، الذي وجه لمسلمي فرنسا جملة من النصائح طالبهم فيها بأن يكونوا مثال المسلم النظيف في تعاملاتهم وينشروا مبادئ ديننا الحنيف القائم على السلم، البعيد عن العنف والتطرف، كما وجه نداء للإدارة الفرنسية لتراجع مبادئها وتعود لاحترام الرأي والرأي الاخر وتؤيد حرية الفكر والاختلاف ..

اعتبر السيد إيريك فاندورب من خلال مداخلته أن انتشار الأحكام الجاهزة والمغلوطة ساهم في مضاعفة الكره للإسلام والمسلمين وتطرق إلى مفهوم الإسلاموفوبيا ( إرهاب الإسلام ) الذي تأجج بعد أحداث ١١ سبتمبر مما خلق نوعا من الكراهية والعنصرية المفتعلة وأننا ننتقل إلى مرحلة الإسلاموبارانوا ( توهم عنف الإسلام )، فتشن بذلك حملات هجوم على الإسلام والمسلمين وتقيد حريتهم وتبثر حقوقهم وتنسب إليهم الإرهاب والعنف .






عرف الملتقى كذلك إطلاق المسابقة الوطنية العاشرة لحفظ القرآن الكريم، وذلك بالتعاون مع المنظمة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، الذي يهدف بالأساس إلى تشجيع الشباب المسلم على توطيد علاقته بكتاب الله وفرصة للتدبر في معاني القرآن واكتشافه..



جديد الملتقى هذا العام "جناح الشباب"، 4000 متر مربع هي المساحة التي خصصت للفئة العمرية ابتداء من  14 سنة، برنامجه يقوم على مرحلتين: الاكتشاف والتصرف، هذا الفضاء يدعو لآكتشاف آفاق جديدة، واكتشاف ما جاء به الإسلام..، إنه معرض ينفتح على عالم الشباب، خصصت أكثر من نصف مساحته إلى منصات عرض لمهنيين وجمعيات يهدفون بالأساس إلى توجيه الشباب في مسيرتهم ومنحهم وسيلة للتصرف والتحرك وعرض مختلف الخيارات المتاحة لهم ليصبحوا عضوا فاعلا في المجتمع. 



المعرض الدولي للعالم الإسلامي كان فرصة لاستكشاف جميع جوانب العالم الإسلامي ، فقد قدم للزوار الإنجازات العلمية والثقافية للعالم المسلم، حرفيون وتجار وفنانون كشفوا النقاب عن خبراتهم، قادمين من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، المعرض يمكنك من الغوص وسط حضارة تحتوي على خزان ثقافي وفكري استثنائي . كما أن هذا الحدث فرصة ممتازة للحصول على معلومات كاملة عن الثقافة العربية الإسلامية .



المكتبات احتلت مدخل المعرض، غنية جداً ومتنوعة، وجدت بها كتبا بحثت عنها لمدة، كما أن الكتب التربوية للأطفال كانت مميزة وتسهل عملية الاستيعاب لدى أطفال المهجر، مصاحف وسجاد عربي وألبسة وأطعمة وبخور، حتى مياه زمزم كانت حاضرة :)






الأقصى المبارك كان حاضرا وبشدة، حملات للتعريف به وبما يحدث حوله، دعوة لمناهضة التطبيع وتجميد العلاقات مع إسرائيل، وحملات أخرى للتبرع والمساعدة من أجل أطفال فلسطين .


فلسطين حاضرة في المعرض كما في الوجدان .



كان هناك نصيب للثورات كذلك، حملة دعم واسعة لسوريا، جمع التبرعات لمساعدة أهالي البلاد، منتوجات رمزية بيعت بالمعرض وعائداتها خصصت لمساندة الثوار والثورة .  



كما تمت الإشادة بثورة تونس، بأهدافها المجيدة، كان حاضرا طعم الحرية والرغبة في المضي قدما نحو النصر من أجل تحقيق مبتغى الثورة كاملا، ووفاء لدم الشهداء الذين جادوا بأرواحهم لتحيا تونس حرة .



الخدمات التي قدمها مطعم الملتقى كانت جيدة رغم بساطتها، مكان تستريح فيه من وعثاء يوم مكتظ، تألق المطبخ المغربي، لا تعتبروه تباهيا، ولكنه لم يهدأ ولم يستكن مقارنة مع باقي المطابخ، الكل في انتظار طاجين مغربي وطبق كسكس على الطريقة التقليدية :)

خرجت من المطعم أكمل مسيرتي من قاعة إلى أخرى، ومن حوار إلى آخر،  جمع غفير من المسلمين، وجوه طيبة هنا وهناك، مسامرات فنية وإنشادية، معارض ثقافية وتجارية، جو مفعم بالأمل ..
 مرت الأيام الأربعة في سلام تام، ما بقيت لنا سوى ذكرى جميلة إلى حين تجديدها مع ثلاثينية الملتقى العام المقبل إن شاء الله .

23 ديسمبر 2011

بعيون العدسة

32 تعليق

 قد لا تكون أجمل الصور، لكنها الأقرب إلي، لكل واحدة قصتها ودلالاتها، وبما أن السنة الحالية تهم بالانصراف، أردت تدوينة تجمع أقرب صور عام ٢٠١١ إلى قلبي، والتي التقطتها عدستي في أماكن مختلفة .


أستهل ببلدي المغرب، بمدينتي، أنظر إلى هذه الصورة فتسحرني عراقتها وعزتها وشموخها، هنا تاريخ أجدادي، هنا امتداد أصلي، عائلتي، أحبتي، دنياي، محياي ومماتي..هنا الحب الذي أزرعه في أطفالي، على أسوارها المجد يعلو علما أحمر، أحبها رغم زلاتها وتناقضاتها، أحبها بخيرها وشرها..لأننا حين نحب.. نغفر بسخاء .


أما هنا فموطن ثان، لا أستطيع أن أكون جاحدة في حقه، وإلا سأمارس الخيانة في وجه الحقيقة، منحتني باريس الكثير، وربما أكثر مما كنت أشتهي .. رغم مرارة الشوق ولسعة الغربة أحيانا ..
على ضفاف السين، وعلى جسر ألما بالضبط، أقف لأستريح كلما تبعثرت أفكاري، يمارس في هذا النهر الإغواء بجميع أساليبة، وأستسلم له طوعا كلما تملكني القنوط .


نظارة وكتاب..هذا كل ما يلزمني لأعيش لحظات خارج الزمان والمكان، وكأن الكتاب ثالث أطفالي، أعشقه حد الدهشة، حميمية تربطنا منذ أمد بعيد جدا، منذ أول قصتين  اشتراهما لي أبي.. ( الأميرة سنوهويت )  و ( الفارس الشجاع ).


من صالون التصوير الذي أقيم بباريس هذا العام، محطة مع العدسة، وسيلة تعبير كما الرسم والكتابة، صورة ثابتة صامتة، صمتها يقول الكثير ويختزن من المعاني ما تعجز عن ترجمته الأحرف..عالم الصورة الرقمي يضمن الانبهار على أعلى مستوياته، مهما تطورت التكنولوجيا الحديثة، وأساليب الإبداع، تظل الصورة الثابتة محل إبهار .


أما هنا فدهشة الطفولة وابتسامة الصبا وصفاء السريرة ونقاوة القلب..ما إن أتطلع إلى طفل حتى يهدأ البال لاشعوريا ويعاودني الحنين إلى ضفائري وعرائسي وألواني وأوراقي البيضاء المبعثرة..الأطفال نعمة من الله كبيرة..
الطفلة في الصورة روسية كانت تقضي إجازتها رفقة والديها بغابات كيمبرفينين الهولندية..كنت أصادفها كل يوم بروحها المرحة، استفزتني براءتها فالتقطت لها صورة ..


الخيول ثقافة عربية بامتياز..ما إن ألمحها حتى يتسلل إلى قلبي ذبيب شوق جامح، وحنين إلى العصور الذهبية، إلى عصر الشموخ، وعصر الفتوحات، تمر بخاطري الأندلس، كنسمة ترتعش لها أوصالي..بناياتها، أزقتها، دورها، أسوارها، بقايا المساجد والماذن، كل الأماكن التي مررت بها..
رغم أن الفرس في الصورة من هولندا، إلا أنه حملني ساعة توقفت قبالته في رحلة إلى بلاد العرب..


في الصورة هذه سويسريون يمارسون عادة الغرب التي لا تبلى، ثلاثة لا يعرفون بعضهم، جمعهم نفس المكان، ووحدهم كتاب لم تمنع برودة الطقس ولا تساقط أوراق الشجر لحظات المتعة رفقته..
حز في نفسي هذا المنظر، وقفت عن بعد أمعن النظر، أتفكر في ساعات قراءاتهم الطويلة ودقائق أمتنا الخجولة..


من أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، نصب هذا التمثال، للمهاتما غاندي..الرجل الأسطورة، المحارب السلمي وداعية اللاعنف، أراه فأتذكر كل ما قرأته عنه، حكمته وأقواله وسيرته وحياته ومماته..قليلون هم الذين تتحدث عنهم أفعالهم ..


استوقفني هذا الجسر..جسر ريالطو بفنيسيا..في شباط الماضي، يحمل ذكريات كثيرة، ربما حملته ما لا يطيق، لكنه أصغى إلي..مؤكد أنه يعرف حميميتي مع الجسور..لن أقول عنه أكثر، قد تقولون عني مهلوسة :)..


هنا فقط تحية لمضربي ول( فريديريك ) مدربي، أزداد قناعة يوما عن يوم بتعلقي بهذه الرياضة وحبي لها، شغف يجمعني بها منذ زمن، ويسعدني أكثر أنني مررت هذا الشغف لاشعوريا لصغيرتي، تسير في هذا الدرب بخطى ثابتة..
من يدري، ربما بعد سنوات أجدها ندا لي :)

كانت هذه المجموعة محط اهتمامي لهذا العام، أو بالأحرى أبرز ما استوقفني..هكذا رأتها عيون كاميرتي، باقة أخرى على الفليكر الخاص بي قد تقول ما نسيته...

محبتي لكم

16 ديسمبر 2011

مكتبتي لعام ٢٠١١

40 تعليق


حبذت في هذه التدوينة، كما العام المنصرم، القيام بجردٍ لأبرز الكتب التي قرأت، وتروقني مشاركتكم إياها..
استحسنت جلها تقريبا، عدا كتابا أو كتابين أشعراني ببعض الضجر، يعزى ذلك ربما لتطلبي الشديد واشتراطي عنصر الإبهار عند طي الصفحة الأخيرة..

لن أقف بإسهاب عند جميعها، لئلا أطيل عليكم، لكنني سأتوقف عند أبرزها.


كتابٌ حقق لي عنصر الإبهار، وأسميه كتاب السنة لدي، إنها رواية العملاق الفلسطيني مريد البرغوثي ( رأيت رام الله )، التي حازت على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي عام ١٩٩٧، وترجمت لأكثر من ثمان لغات لأهمية الكتاب وجماليته، ولأنني أعي جيدا أن ما سأقوله لن يوفيه حقه، سأقترض فقرة لإدوارد سعيد من مقدمة الكتاب قال فيها " هذا النص المحكم، المشحون بغنائية مكثفة، الذي يروي قصة العودة بعد سنوات النفي الطويلة إلى رام الله في الضفة الغربية في سبتمبر ١٩٩٦ هو واحد من أرفع أشكال كتابة التجربة الوجودية للشتات الفلسطيني التي نمتلكها الان". 
ناذرا ما أذرف دمعة عند نهاية كتاب، فعلتها بعد هذه الرواية..


كان لدكتور الفكر والفلسفة المغربي الكبير محمد عابد الجابري حيز مهم من قراءاتي هذا العام، قرأت أجزاءه الأربعة في نقد العقل العربي، بدءا ب ( تكوين العقل العربي ) ثم ( بنية العقل العربي ) الذي شمل دراسة تحليلية نقدية لنظم المعرفة في الثقافة العربية، وبعده الجزء الثالث ( العقل السياسي العربي )، ويليه الجزء الرابع بعنوان ( العقل الأخلاقي العربي ) الذي شمل دراسة تحليلية لنظم القيم في الثقافة العربية...
لا يحتاج هذا المفكر أن أقول أن فقدانه كان خسارة كبيرة للفكر العربي برمته..


قرأت أحلام مستغانمي في نمط آخر من الكتابة، في مجموعة مقالاتها التي جمعتها على مدى عشر سنوات في زاويتها الأسبوعبة من مجلة زهرة الخليج، وصدرت في كتاب بعنوان ( قلوبهم معنا وقنابلهم علينا )، هذا الكتاب الذي تحدث عن حرب العراق وبوش بالأخص ونقد السياسة الأمريكية بسخرية لاذعة تحمل كما من المرارة..شيقة القراءة بين دفتي الكتاب رغم الحقائق المفجعة.


روايتين ومجموعتين قصصيتين، كانتا من نصيب الكاتب المصري بهاء طاهر، حيث قرأت  له ( الحب في المنفى )، هذه الرواية التي قالت عنها اعتدال عثمان: "اتسعت الرؤية في الحب في المنفى لتشمل الذات والوطن والعالم بشماله وجنوبه وبلغت خبرة الكتابة أوج نضجها"..والتي حصلت على جائزة أفضل رواية عام ١٩٩٥، كما قرأت له رواية (خالتي صفية والدير)، ومجموعتيه القصصيتين ( بالأمس حلمت بك ) وكذلك ( أنا الملك جئت )..


كان لي موعد مع أغاتا كريستي في روايتها ( في النهاية يأتي الموت ) والتي دارت أحداثها في مصر قبل أربعة آلاف عام، حيث تتفجر مشاعر أسرةٍ بقدوم زوجة أب جديدة ويبدأ الحقد والقتل..

بعض من الشعر، في كتاب ( أي ذاكرة تكفيك ) لثريا ماجدولين..فعلى حافة الشعر نستكين قبل أن نكمل المشوار..

قرأت كذلك لحنا مينا روايته ( البحر والسفينة وهي )..والتي دارت أحداثها في سفينة انطلقت من لبنان في رحلة طويلة تتضارب مشاعر ركابها وتتسارع الأحداث فيها، بطلها بدر الزرقا، ذلك القبطان السابق، وغيداء، سيدة أحلامه التي ما نسيها يوما إلى أن جمعهما القدر بعد سنوات طويلة..

رواية ( الحي اللاتيني ) لسهيل إدريس، جعلتني أعي مدى الصراع القائم بين الشرق والغرب، والذي اختزلته الرواية في الصراع ما بين بيروت وباريس، انطلاقا من تجربة المرأة، وفي صورة شباب أقاموا بباريس لمتابعة الدراسات العليا، وصولا  إلى مفارقات الدين والأخلاق والتقاليد، بين الشرق وأخلاقه ومدى صموده والغرب ونزعته الاستعمارية وتحرره..


من الكتب الفرنسية لهذا العام، قرأت (dans l'ombre de la reine)، الذي يتحدث فيه لطفي بن شرودة، خادم ليلى الطرابلسي عن حياته في القصر وأسراره، وعن كم العجائب التي كانت تحدث بعيدا عن الأنظار، كانت مخيفة فعلا تلك الاعترافات..

تمثيلية (السيد) لبيير كورناي، أظن معظمكم لديه نظرة عنها، تلك المسرحية الفرنسية التي أجمع النقاد والدارسون على اعتبارها فاتحة العصر الذهبي في تاريخ المسرح الفرنسي، هكذا تقول مقدمة الكتاب، وهكذا سيقول كل من اطلع عليها، قرأت عنها كثيرا، وهذه المرة أسهبت في ذلك بسخاء..


أما لأمين معلوف فقد قرأت : le périple de baldassare , adriana mater, léon l'africain, l'amour de loin



كانت لي قراءات إلكترونية أيضا، رغم أن المكتبة العربية على الآيباد لم ترتقي بعد إلى المستوى المطلوب، فالأخطاء الإملائية كثيرة والنصوص مبثورة، والأفكار مقتضبة.. لكن هذا لا ينفي جودة بعض الإضافات كديوان الأخطل وديوان جميل بثينة وديوان توفيق زياد وكذا كتاب كارل ماركس حول المسألة اليهودية، كما أعدت قراءة (كفاحي) لأدولف هتلر و (حرب العصابات) لأرنستو تشي غيفارا..


تفصلني الان بضع صفحات على إنهاء كتاب l'art français de la guerre، لأليكسي جيني، أستاذ علم الأحياء بليون، الذي حصل كتابه هذا مؤخرا على جائزة الغونكور الأدبية الفرنسية المرموقة  للعام ٢٠١١، والتي  تدور أحداثه بين  الهند الصينية والجزائر وتبحث في الحروب الاستعمارية وتتساءل عن  التراث الحربي الكولونيالي، هذه الرواية ترصد بشاعة الحرب وعبقرية  الفرنسيين وتفننهم في خوض الحروب..

هذا كل ما يحضرني الآن أيها الأحبة، أتمنى أن أكون قد وفقت في تسليط الضوء على بعض الكتب التي آراها غنية فعلا، زاخرة بالإفادة ، ومنهلا خصبا لمحبي المعرفة..

إلى جرد آخر العام المقبل إن بقي في الروح حياة..قراءة ممتعة للجميع  ^__^

10 أكتوبر 2011

الفوتوغرافيا .. عالم فريد

19 تعليق


بعد أن تلقيت دعوة من صالون التصوير الفوتوغرافي الذي يقام كل سنة بباريس، هاأنذا أهرول آخر أيام العرض التي امتدت من الخامس إلى العاشر من شهر أكتوبر الحالي لحضور أكبر حدث أوروبي في سوق التصوير، هذا الحدث البارز الذي يُتوقع أن يصل عدد زائريه نهاية المعرض إلى أزيد من ثمانين ألف زائر من مختلف دول العالم.


صالون الصور هذا، الذي ضم جميع العلامات التجارية الكبرى في عالم التصوير من مصنعين ومستوردين وكذا مدارس وجمعيات متخصصة جاءت لترفع الستار عن آخر ابتكاراتها وأحدث إصداراتها للعام ٢٠١١، في هذا المكان، يجد عشاق التصوير المعدات اللازمة لكل ما له علاقة بعالم الصورة الرقمية أو الفيلمية، ولعل أبرز حضور للشركات المصنعة والمنتجة للكاميرات الرقمية هذا العام كان لشركة كانون بامتياز حسب قول الخبراء هناك، وكذا تألق نيكون وسوني وأوليمبس ..

ابتكارات تكنولوجية مذهلة، ورشات عمل وتدريب في عين المكان عن كيفية استخدام الكاميرات الرقمية وآلات التصوير، صور تجريبية التقطناها لعارضات أزياء شهيرات تحت إشراف كبار المحترفين العالميين، مزيج من الجنسيات المختلفة، الفرنسية والإنجليزية والأمريكية، حضور كثيف وعالم بطلته صورة تجذب الهواة والمحترفين..إنه عالم فريد..

حتى أقربكم أكثر من المكان..نقلت إليكم صورا التقطتها عدستي ..جولة ممتعة  ^ــــ^




























Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More