‏إظهار الرسائل ذات التسميات لفلسطين أدون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لفلسطين أدون. إظهار كافة الرسائل

01 أبريل 2011

لله درُّكِ..

26 تعليق


نمشي الهوينى..
نتبجح..وكأن الزمان لا يعنينا
وكأن فتيل القنبلة ليس مشتعلا فينا
ليس يهدد الصخر والولد والمدينة
والصمت ..باذخ يستحيل سكينا
يقطع أنفاس الفجر الأولى
ويغتصب عند بابه..
نجمة عذراء تزين أعالينا

ضفائرالجدة تصرخ..
أيا سافلا بمعين الدمع أسقيت أهالينا
 قشرة الأرض تخِزها أظافرنا وتشتكينا
ثم تُسلِّم، وتحنو، تصطبر..
تتمخض لتنجب طبقة أخرى
تغطي وجهها الحزينَ
فينقشع البرق، مزمجرا..
ينسل بين ضفاف المدى..
ثم يردد بأعلى صوته..
سأبقى أنخر عباب الصمت..
أقض مضجع الولاة.. 
ما بقيتِ حزينةً يا فلسطينَ..

على دفتر الشمس تقلب صفحات الأمنيات
مرصفة كما الحسناء الرصينة
تنتظر لستين عام ..
في الليل الأليل صهوة الجواد العربي..
وسيفه المسلول من غمد الذاكرة
فتدمع المسامع حيناً لأنها لا تسمع صهيله
ويتندى لها الجبين حيناَ..

تتراقص جدائل الصغيرة
 تنطق يا أبتي..
لا دمع ولا تكدر فنحن جنود الحزن
نضيِّفها في الصباح والمساء
وعند الليل ينام الحزن فينا حزيناَ..
يقول مالي سكنت هذا القوم
ولم أرتضي غيره خدرا مذ كان جنيناَ 
وتهرول مصانع النسيج الأبيض
تغزل قطعا..
تضعها على أكتاف الرضع
والشباب والشيب..بالتساوي
لا تكلُّ من أعوام ستيناَ

أنا..بعد سنينٍ، وسنيناَ
لم أرى سوى العروبة معروضة في ساحة البغاء
تحتال على الطقوس والشرائع
وتمشي مختالة فوق جثة البشر
تحذف من علبة الألوان لون الغضبْ
تكدس في راحتيها أطنانا من الذهبْ
الأسود والأبيض..
يشعل فيها لهيبا..
يحرق من مراجع التاريخ
ماضٍ   كان اسمه - العربْ  - .

01 مارس 2011

وصية

35 تعليق


لا تبتعدوا عن القضية
وتنشغلوا.. 
فالجند الإسرائيلي يرصد الفجوة..
كما الغانية..
يطأ فيها رحم العرب
وينهش لحم القضية..
إن ابتعدتم..
ستلوث المياه النقية
سيذبح اليهود القدس
كما ذبح فرديناند الثالث إشبيلية

ستبكي السنابل
وتعقر الأرض العشبية
سيضاجع الغزاة النوارس
ويسرقوا آلات زرياب الموسيقية
ويحرموه  لحنه
وتغريدته البنفسجية

لا تسألوني كيف..فلست أدري!!
فقط، لا تذبحوا القضية..
اسقوها أمطارا عاجلة
لا أريد رثاء أندلس ثانية..
أريد أن أنام في خدر أمي
كما الأطفال..
حينما تأتي العشية

أصادق الشمس
ألهو بين ظلال النخلات
آكل من العناقيد الخضراء
وأقطف حبة من الشجرة البرتقالية..
أرفع رأسي بين النجمات
وأكتب فوق جبيني
قصيدة شعر جنونية
أحررها من عقد اللغة
وأرسم بكلتا يدي وجه الوطن..
على سور مدينتي 
بصباغة زرقاء زيتية

لا تغتالوا القضية
لا أريدها لوحة تزين متحف اللوفر
ولا جدران الإرميتاج الروسية
فلا قوارير العطر الفرنسية تضاهي رائحة الزعتر
ولا تفوقها جمالا حقول النرجس المخملية

لأجل الحمائم لا تغتالوا القضية
هي تشتهي أن تقرفص على الشباك
حينما الأين يوجعها 
كما باقي الأطيار في عرصاتها
تؤلف عند حدود الظلام أنشودة ليلية
يترنم فيها الصغار على إيقاعها
وترفرف في سماء الحرية..
وجوه بيضاء ملائكية 

لا تغتالوا القضية
لا تغتالوا القضية
هذه مني لكم يا عُرْبُ وصية..

07 فبراير 2011

ما حاجتك إلينا ؟

16 تعليق


نحن بائعوا كلام..
ما بين الغمام والغمام ندس عطرا..
يخنق سرا سرب اليمام
يجهض في الليل الدامس
قبيل صلاة الفجر 
وليد السلام..
حين العتمة تقع، والأنام نيام..

تعرفين أننا من يحيك مؤامرات الاغتيال
ضد الورد والقمح وجدائل النساء
ثم نغسل أيدينا ووجوهنا وأرجلنا..
لنرابض في المساجد.. 
مابين العصر والعشاء
ننصت للإمام وهو يدعو لك..
بالثبات على أرض الفداء
وما هزنا..لعمري ما هزنا
هذا النداء..

ننظم القصائد ونبيعها بأبخس الأثمان
نلعق تراب الأمير..
نحن والجرائد والقنوات العربية
وهو يدوس بقدميه جثة الوطن 
فقد أخبرونا أنه هو المنان..
بدونه لا مطر في الربيع
لا غيمة تحبل
لا نبتة تزهر ولا رمان..

مات..مات فينا كبرياء الإنسان
هاهوذا الأشقر يتجول في ساحاتنا
يعوي كالذئب في غابات أرزنا
يسطو على خبز أطفالنا
يحرق قمحنا وشعيرنا..
يعصر بدلا عنا زيتوننا
يتغذى من نهود نسائنا
يصطاد كالسنور البري عيون بناتنا

يشغلنا بكرسي الخلافة والإمارة والرئاسة
ليكبث فينا الانتفاضة الأولى
ويحرق أوراق القضية الأولى
يقتل شجيرات اللوز في بساتيننا
ويذبح عند باب الحديقة حمامنا
يسمم أسماك نيلنا..وفراتنا..
ثم يمشي مزهوا على ضمائر شعبنا..
وضفائر أمهاتنا..

يا خوفي علينا..يا خوفي علينا
ونحن نهرول نحو سلام الجبناء 
ننقاد كما السذج والبُلهاء
نرضى باللاشي..
ونكسي جلودنا العارية ثوب البسطاء..
متى..متى تضخ فينا
دماء الكبرياء ؟..

03 فبراير 2011

تغريدة حرة

19 تعليق


غردوا..
وليسرد الروائيون قصة الستين عام..
وكيف تضيء عندكم شمس الإنسان.. 
كيف تحبل شجيرات الليمون
وكيف تطفو غزة ياسمينة من تحت أنقاض الجور
ويولد من رحم الحزن صبي
يغدو رجلا من سوط الدهر
ومن نهد القمر يدر لبن الثورة
وتنتفض الحرية ضد صوت القهر

غردوا..
لتصير القدس قصيدة شعر
لتنبث السحابة زرعا 
يتحول خبزا، يطعم جيعا
وتتحول الغيمة كومة قطن
تكسو جلدا، يحتضن النار على الفور
ولازالت  الصحف.. 
الأوروبية والأمريكية والعربية تكتب عن الشعب المعجزة..
وتتناقل المحطات الإخبارية
صورة أسطورة الصبر

غردوا..
ليرى العالم أنكم الغارس..
لأزهار البنفسج في مدينة البتول
والزارع  لحقول السنابل الخضر
والغاسل للدماء عن الصخور
ماحي الحزن عن حجارة الأزقة والشوارع
ومعقل الأنبياء ومحمد الرسول..

غردوا..
حين العالم يلهث وراء الملك 
الفجار يعتلون عرش الشعب
يعوون ليقتلوا لغة الأحياء
ويدخلوا بكلامهم المثقوب البالي
ولغتهم المستعارة..
مزبلة التاريخ
فوق ظهورهم رُزم من عار
وبدلة حضارة تَستَتِرُ ثقافة المغولِ
وعود منخورٌ
اهترئ كما النعالِ..

غردوا..
يامن تسكنون رائحة الأرض
وتزرعون بذرة حرية عساها تثمر غذا..
فأنتم تؤمنون أن الملك لله
والعرش لله..وعليه تعلقون الآمال
وكيف النصر، وهم كذباب القمامة.. 
ما يجيدون من الفعل.. 
سوى فن الخطابة..

غردوا يا صبيان فلسطين الصابرة
حتى تسقط اخر نجمة يهودية 
تحرق معها أرضا..
تلك التي تحمل إسم الطغاة والجبابرة 

24 يناير 2011

إلى آخر حبة زيتون

21 تعليق


من نفس الزاوية 
التي تقاطعها الشمس
هنا..نجلس القرفصاء
ننتظر ساعة المغيب
والليل لا يغيب..

ودماؤهم..هناك تعيد قصة كربلاء
هناك ينتظرون عقارب الموت
ليحيا الشجر الأخضر
وقت اغتيال العذارى
لتثمر الزيتونة، وتزهر البرتقالة

هنا نجلس..في نفس الزاوية
نبيعهم أصواتا خافتة
ونرسل إليهم، فقاعات من تحت الماء 
وندعوهم ليمسكوا نعوشهم
كما نمسك بالهواء
يحيكون بأيديهم..الأكفان
لتحمل علامة..*صنع بفلسطين*

هناك..يحركون مهد الصلاح
ويفتتون الصخر الأبيض
يحملون الموت بين أيديهم
كما تحمل الأم وليدها
ينادون رب موسى، وعيسى
ويبحثون عن أصحاب محمد

وهنا..هنا..
يختلف الوليد عن ابن الوليد
وآل العزة عن سعيد
هنا تلبس الرذيلة ثوب الوقار
هنا تكوم الدولارات تحت أقدام المومسات
ويرسل مال بيت المسلمين إلى الحانات
ولابأس بهدايا يرضى علينا بها رب أمريكا
حتى ندخل سجل الأوفياء
قانونهم يمنع الهدايا الرسمية
وستؤول إلى الأرشيف الوطني للدولة العظمى..
ولابأس، لامانع..فالآبار مملوءة
الوطن راضٍ..
والشعب بالخير مزدان
هنا تقتل وردة البكارا
تنوح الحمائم، وتغرق المدائن..
تنغق الغربان، فلا عود هنا، ولا قيثارة 

ويا قلباه..يا رباه..
على يافا وحيفا وذكرى دير ياسين..
على غزة الأبية ومآذن القدس 
على النسيج الأبيض الذي لا يفنى..
على الجنة التي وسعت الشهداء..
على آخر حبة زيتون لن تموت..لن تموت..

28 ديسمبر 2010

ما أقسانا عليك يا وطن

16 تعليق


حملنا القضية صبية بين أيدينا، كبرنا، ولازلنا نحلم بالنصر..

ها هي ذي ذكرى عدوانك الموجعة أيها الغاشم على غزة النابضة تطل علينا، تتربص بنا، تفضح جبننا، تطيح بكبريائنا..فماذا حضرنا لها يا ترى؟!..أقلامٌ ..أوراقٌ..تغطيات إعلامية باهتة، شعاراتٌ.. أشعارٌ!!
هذا كل ما نجود به في زمن تخاذلت فيه الشعوب عن تأدية واجباتها، والحكومات غيرت انتماءاتها، وصرنا كالجرذان نهرب دون وجهة محددة..

زمن لم يجد فيه بنو صهيون رادعا لهم، ولا المتصهينين من يكبح لجام جشعهم وينهي تجبرهم.. القضية صارت أكبر من قضية، والكلمات فيها تجاوزت أبجدية الحروف، لا من يعري الحقيقة، ولا من يغيث الأرض ونعال اليهود تدوسها دوسا..
فما الذي تبقى بعدما استبيحت أعراض الشرفاء وقتل الأبرياء، مُزقت الأجساد، نُكل بمناصري الحق، وتناثرت الأشلاء..ماذا تبقى بعدما خنا الدم والبلد، خنا الشهداء والثورة، واغتصبنا ضحكة الولد..؟؟

وسنظل ننتظر، نردد أشعار درويش والقباني، وأناشيد الثورة..؟؟..نترقب ظهور المهدي ونرثي صلاح الدين ونصيح أينك يا عمر ؟؟ 

تعب القلم من شعارات الحرية
نريد ثورة، ضجة، تمردا
نريد أسودا تزأر، للحق تثأر..
لا جرذانا ترفع عن بعد أعلام الإنسانية
نريد أعلام نصر.. 
فلم تعد تبهرنا الأعلام الاستعراضية
فوالله ملت الأقلام الورق الأبيض
واشمئزت منا الحروف الأبجدية..
ثوري يا نفس، تهزهزي..
فما لك من العروبة سوى الإسم..عربية..
ويا زمنا..كان هذا النسب..
يحدث في المدى.. ضجة كونية..
لن أقول الكثير
فقد أعياني التفكير 
فقط..فلتسقط الأنظمة الديكتاتورية..
ولتحيا الثورة..
الوطن سيظل حرا..
ونحن سنبقى الأسير..

سلام عليكم، سلام للأقصى المبارك، لرائحة الجنة، وقبور الشهداء، الذين رحلوا وأولئك الذين سيرحلون، سلام لوطن يضخ بدماء الأبرياء، وجثت صبيان صارت ملائكة السماء، سلام لرائحة الزعتر، وغصن الزيتون.. طوبا لكم أيها المجاهدون، سنبقى على صدور بني صهيون جاثمين، اليوم وغذا، ولو بعد حين، كالنقش على الصخر، فأطفال الحزن سيكبرون، وعند باب المقصلة هم سيصطفون، من أبواب فلسطين سندخل يوما..ويخرجون..

لن نشحذ طويلا خبز الحرية من أفواه الكلاب، سنأتيهم زمرا بالكوفية البيضاء، نرفع علما، نمحق اسما، بالعبري مكتوب، على الأبواب، في الشوارع والساحات، في نشرات الأخبار.. نصرك يا رب، وفتح منك قريب، فقد رحل الرجال، ولم يبقى سوى قادة الاتصالات اللاسلكية والبهرجة، وخلف الستار، رسائل ترحيب..

18 سبتمبر 2010

وحدك من أنجبت رجالا

20 تعليق

آه عليكم يا عرب اليوم وبالأمس كنتم رجالا..
آه على جيوش صلاح الدين البواسل الأبطال ..
آه على زمن فيه غزة تشتعل نارا ..
وقودها صهاينة وجيش احتلال ..
علمونا يا أبناء غزة كيف نكون رجالا..
علمونا، فمعنى الرجولة انفجر، أصبح شظايا متناثرة ..
أنتم تقاومون وحدكم والمعابر قفلها محكم
والموت بطيء، والساسة تتفرج على الأشلاء المبعثرة ..
ما هزكم هذا النداء يا عرب اليوم ..
صور الخراب تتشكل، وسيول الدماء تجري ..
وأنهار غزة حمراء، في الليل الأليل تسري وتسري ..
فداءك نحن يا غزة ...شعارات تتردد ...
وقادة سباتها عميق، إن لم يكونوا موتى، ومن يدري؟
ستون عاما والوهم اليهودي ينخر جسد الفلسطيني الحر..
والعربي الذليل، يقول ما باليد حيلة، مغلوب على أمري.
.


لا تصفحوا عنا يا أبطال  غزة ..
لا تصفحوا عنا، فوحدكم تدفعون ثمن العزة ..

لا تسألونا، لا تسمعونا ..
فقط دونوا إخفاقاتنا ..
وسجلوها نقطة سوداء في ذاكرتنا، وتاريخنا ..
اتركونا ولا تسألونا ..
فنحن من وجب فيه حكم الجلد على مرأى العيون ..
أجدادكم، آباؤكم، بنوكم ..
شعب أبي لا يرضى الهوان
فشتان ما بيننا وبينكم يا شعبا لا يخشى المنية ..
يا أهل غزة، يا شعب فلسطين الأبي ..

سلام لكم ما دمتم وما بقيتم ..
وطوبا لصبركم وجلدكم .. فالجنة حتما مثواكم ..
يا شعبا أبى إلا أن يعيش حرا ..
وحتى أشباله صارت أسود الحمى ..
ولم ترضى عيشة الذل والقهر
اصنعوا أمجادكم بأنفسكم يا أهل غزة ..
فنحن قوم نقف على جراحكم وقفة المتفرج ..
على صور الاستئصال والبثر ..
فيا فلسطين اصمدي كما عهدناك ..
ودوني أمجادا وبطولات تحت الحصار ..
والتاريخ شاهد على ما يجري
.





كتبت ذات ديسمبر الحزين من عام 2008 أثناء الحرب الضارية على غزة المقاومة ..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More