07 فبراير 2011

ما حاجتك إلينا ؟

15 تعليق


نحن بائعوا كلام..
ما بين الغمام والغمام ندس عطرا..
يخنق سرا سرب اليمام
يجهض في الليل الدامس
قبيل صلاة الفجر 
وليد السلام..
حين العتمة تقع، والأنام نيام..

تعرفين أننا من يحيك مؤامرات الاغتيال
ضد الورد والقمح وجدائل النساء
ثم نغسل أيدينا ووجوهنا وأرجلنا..
لنرابض في المساجد.. 
مابين العصر والعشاء
ننصت للإمام وهو يدعو لك..
بالثبات على أرض الفداء
وما هزنا..لعمري ما هزنا
هذا النداء..

ننظم القصائد ونبيعها بأبخس الأثمان
نلعق تراب الأمير..
نحن والجرائد والقنوات العربية
وهو يدوس بقدميه جثة الوطن 
فقد أخبرونا أنه هو المنان..
بدونه لا مطر في الربيع
لا غيمة تحبل
لا نبتة تزهر ولا رمان..

مات..مات فينا كبرياء الإنسان
هاهوذا الأشقر يتجول في ساحاتنا
يعوي كالذئب في غابات أرزنا
يسطو على خبز أطفالنا
يحرق قمحنا وشعيرنا..
يعصر بدلا عنا زيتوننا
يتغذى من نهود نسائنا
يصطاد كالسنور البري عيون بناتنا

يشغلنا بكرسي الخلافة والإمارة والرئاسة
ليكبث فينا الانتفاضة الأولى
ويحرق أوراق القضية الأولى
يقتل شجيرات اللوز في بساتيننا
ويذبح عند باب الحديقة حمامنا
يسمم أسماك نيلنا..وفراتنا..
ثم يمشي مزهوا على ضمائر شعبنا..
وضفائر أمهاتنا..

يا خوفي علينا..يا خوفي علينا
ونحن نهرول نحو سلام الجبناء 
ننقاد كما السذج والبُلهاء
نرضى باللاشي..
ونكسي جلودنا العارية ثوب البسطاء..
متى..متى تضخ فينا
دماء الكبرياء ؟..

15 تعليق

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
بوركت أختي في الله على الطرح الطيب وبورك الجهد
نسأل الله عز وجل بأن يبدل خوفنا أمنا ويرزقنا حاكما ربانيا يخاف الله فينا

تقبلي مروري

أبو حسام الدين يقول...

نحن بائعوا كلام
معسّل
مدهون بزبدةِ التخذير هذا الكلام
ليس لوليدك موضع يولد فيه
فتبنته أحضان اللئام
تُلبسه لباسا ضيقا
تعلن لمن استيقظوا أرأيتم؟
هذا هو السلام.

كلنا مذنبون
تهمة الاغتيال
ظهورنا تحملها
والبراءة منها لعمرك محال.

--------------------------------
أتنمى أن يطل فجر الكبراء
ونرى السلام الحقيقي الذي لا ذلة فيه ولا جبن، بل عزة وكرامة.

أشكرك على هذا النزيف من قلمك الذي يصور لنا الوضع كما هو، فعلا تضيق عباراتي عن التعبير، أكتفي بما قلت...

اميرة الامل يقول...

شكراا على هاته الكلمات المعبرة فعلا
احيانا يعجز القلم نفسه ان يحرك ساكنا فيصبح الصمت سيد الموقف, وتعجز الكلمات عن ترجمة الشعور ربما كل هاته الاحاسيس ما هي الا علامات قدوم زمن الشرفاء.
تحياتي امال

قوس قزح يقول...

يا خوفي علينا..يا خوفي علينا

وخوفى من الجبناء أباء جلدتنا اللذين يتربصون بنا من اجل منصب أو حفنة دراهم ..
.. قصيدتك تحكى كل هموم و أوجاع وطننا العربى من المحيط للخليخ
شكراً لطرحك الراقى كما تعودنا دائماً منك

لك تحياتى وسلامى

مغربية يقول...

الى متى سنبقى بائعي كلام؟؟

لطيفة شكري يقول...

يبدو أن الثورة أشعلت فيك الرغبة في الكتابة عن فلسطين الحبيبة .. أتمنى أن تنتقل تلك العدوى إلى فلسطين نفسها .. عدوى استرجاع الحرية ..
كما العادة ابدعت صديقتي بهذه السطور التي ذكرتني بكتابات القباني و دروبش حيث تلتقي السخرية بالغيرة على الوحدة الترابية العربية..
لك التحية و التقدير ..

أيـــــور يقول...

سبحان الله لقد أصبحت القضية الفلسطينية نسيا منسيا، وكأني بحال لسان الشعوب الثائرة تقول: ألا يرى أهل فلسطين أننا في المأساة سواء؟ لقد أصبحت القضية الفلسطينية مجلبة للرزق عند البعض، يعيش على ما تجنيه عدسة كامرته، فتأخذ وسائل إعلامنا الهادفة إلى زرع الوهن في أمة السيف والقرطاس والقلم، هذه الصور والفديوهات وتعرضها أمام الشعوب وتأخذ منها حسب الحاجة فقط، وحتى الذين يرفعون هذه الصور والفيديوهات على مواقع الفيديو المشهورة بل ويقومون بترجمتها إلى اللغات الأجنبية، هل يتغيون من وراء ذلك استعطاف الغرب؟ بلى وهم كذلك، ولكن أنى لنا أن نقتص من الغرب بالغرب...وإن الحديد لا يفله إلا الحديد...لا تحرمينا المزيد أمال فوالله لن يكل القارئ ولن يمل السامع..والموضوع يحتاج منا إلى أكثر من تدوينة، في وقت كهذا مال فيه كل المدونين العرب مع رياح الثورة وولوا القضية ظهورهم، أقول بملئ في أن الذي يجب أن يقتلع ويجتث هو الإستعمار الغربي المستشري في بلداننا، فبدل أن نرجع إلى الأصل، نعمل على معالجة البوائق المتفرعة عن هذا الأصل....الأمر يحتاج إلى تدوينة حقا...
أعتذر إن كنت قد أطلت في الثرثرة.
أخيرا وبحمد الله التحقت بركبكم من جديد وقد عادت المدونة من غيبوبتها.

أيـــــور يقول...

استدراك: وإن كان الحديد لا يفله إلا الحديد

د.ريان يقول...

صباحكم خير وطيبة

مدونة جميلة ورائعة

mallouk يقول...

لا ينسى القضية الأولى إلا من كان قلبه من حجر
لماذا
لأننا إن نسيناها فإن بني صهيون لا تنسى أن هذه الأمة إن استفاقت فستمحو ما لهم من وجود على ظهر الوجود
تحيتي لك ومودتي

عبد الحفيظ يقول...

شاعرة و الله العظيم ،
فقد أخبرونا أنه هو المنان..
بدونه لا مطر في الربيع
لا غيمة تحبل
لا نبتة تزهر ولا رمان.

هو بشحمه و لحمه ، مطلوب للسحل الشعبي ...
شكرا اخت امال
احترامي و امتناني لكل و لكلماتك الرائعة
سلام

وظائف خالية يقول...

كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك

وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..

دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك

لك خالص احترامي

وظائف خالية يقول...

رائع و مبهج ما وجدت هنا في هذه الواحة ،،،

إعجابي و تقديري

وظائف 2013 يقول...

بارك الله فيك وجزاك خيرا ، مقالتك رائعة ..

وظائف خالية في الخليج يقول...

دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More