02 يونيو 2013

بلنسية وأحزاني..

8 تعليق


يا أندلس جئتك وما في قلبي طرب
افتحي ذراعيك فقد هدني التعبُ
لا الزغاريد ولا الحناء..
ولا ارتكاب الشِّعر..
ولا دق الدفوف..
ولا بطاقات السياحة تجذبُ..
لا أزرق السماء والبحر..
ولا غواية السُّمر..
ولا بساتين النارنج أشتهي ولا عنبُ..

أيا أندلس عذرا جئتك باكيةً
وأنت مذبوحةٌ..
لا جيادٌ ولا سيوفٌ ولا وترُ..
وجعك عند أسوار المدينة يجره وجع
يفيض معينك ولا في العلياء مطر ولا سحبُ

اغتسلي بدمعي حين ينشق في الصدر قمر
وارسمي على جبيني أحلاما ملونة
ليهدأ على حافة الروح الصخبُ
يا أندلس أشكوك السواد الذي يمشي ملكاً..
وعينان في حجريهما لؤلؤ يلمع..
يا بلنسية دعي أبواب خاناتك مشرعةً
ووسعي ضفاف المتوسطِ..
على أرض شاطبة..
لينطفأ في صدري اللهبُ
 

8 تعليق

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

كأنك تقفين على أطلالها
لكنك تحملين عشقا ممزوجا بأرض لم تنطفئ شمعتها في نفوسنا، وهو سبب هذه الأحزان.

سلمت وسلم عشقك الأبدي يا أمال

abouahmed kamel يقول...

من بقاء الرندي الذي بكى الأندلس في مرثباته الخالدة إليك أختي آمال أظن أن القدر كتب في ألواحه أن نفقد الأندلس ومن ورائها القدس و كل يوم تضيع كرامتنا وتباع

مثال يقول...

رثاء المدن من الأغراض الشعرية التي ارتبط ظهورها بضياع الأندلس..
فلنهدي مراثينا كلما تجدد إحساسنا بحسرة الفقدان..
مبدعة يا أمال

bnat free يقول...


موضوع شيق .. جزاكم الله خيرا
بنات فري مدير موقع

بلاك ابل سعودي يقول...

thank you

مدير موقع بلاك ابل

محسن دهنجي يقول...

مسافة الحنين بين القدس و الأندلس تسمح للقصيدة بالبكاء على إحداهما دون الإحساس بالفرق، لأن كلاهما ضاع، و جرحهما واسع، فلا يكفي دمعك يا آمال لغسل ما تراكم على القضية و لو بكيت بدل الدمع دما... و لكن ما أجمل أن يحمل الشعر قضية.

جمال بن عمار الأحمر يقول...

http://andalus.dbzworld.org/

http://islamicandalus.blogspot.com

https://www.facebook.com/DrJamal.AlAhmar?ref=tn_tnmn

jordan ambassador يقول...

جميل

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More