16 أكتوبر 2011

بومبيدو..والفنون السبعة

9 تعليق

جورج بومبيدو، جلكم أو بعضكم يعرفه، إنه الرئيس التاسع عشر للجمهورية الفرنسية، والذي حكمها في الفترة ما بين ٢٠ يونيو ١٩٦٩ خلفا لشارل ديغول إلى تاريخ وفاته في الثاني من أبريل عام ١٩٧٤..والذي عقبه في الحكم فاليري جيسكار ديستان. 




كانت فقط لمحة سريعة عنه، أما الحديث هنا سيكون عن إحدى بنات أفكاره،  إنه المركز الوطني للفنون والثقافة، أنشأه بومبيدو أثناء فترة حكمه، والذي أراد به أن يسكن قلب باريس مركز ثقافي ضخم يكرس أهمية الفن الحديث والمعاصر، تتجاور فيه الموسيقى مع السينما والكتب وفن التصميم..


إلى المركز، لنتعرف عليه عن قرب ..




هذا المجمع الذي يقع في الدائرة الرابعة من باريس والذي يضم المتحف الوطني للفنون الحديثة وكذا معهد الأبحاث والتنسيق للصوتيات والموسيقى، كما يحتوي على المكتبة العامة للمعلومات، معارض دائمة ومؤقتة، دُور سينما وترفيه بذات المكان، عالم متكامل يحتضن جميع الفنون تم بناؤه في الفترة ما بين ١٩٧١ و ١٩٧٧، ورأى النور في الواحد والثلاثين من ديسمبر عام ١٩٧٧..


تعرض هذا المبنى فور تشييده على يد المصممين رينزر بيانو وريتشارد روجرز إلى انتقادات شديدة من طرف الصحافة وقتئذ، واختلفت الألقاب التي أطلقت عليه كسيدة الأنابيب أو مصنع الغاز، وذلك نظرا للتصميم الغريب الذي تميزت به هذه العمارة، والتي أظهرت للعيان ما يسعى الجميع لإخفائه، كالدعامات المعدنية، السلالم المتحركة، والقنوات التقنية التي يتم فيها تصريف  مجاري الهواء إلى الخارج وذلك كله لاستغلال المساحة الداخلية كاملة للمعارض والأنشطة المقامة.


واجهة المركز الشفافة، تسمح بمشاهدته من الساحة الواسعة المقابلة له، والتي تشغلها فرق فنية مختلفة تعرض على المشاهدين إبداعاتها في مختلف الفنون.



مركز جورج بومبيدو للفنون والثقافة واحد من أهم مركزين في العالم حيث أهم مجموعات الفن الحديث والمعاصر، لا يقاسمه الأهمية ذاتها غير متحف الفن الحديث في نيويورك.


هواة الفنون الإبداعية بجميع أشكالها يجدون في هذا المكان فرصة لإشباع فضولهم الفكري وتهذيب ذوقهم الفني والاطلاع على قدرات إنسانية هائلة تنتج قيما جمالية فريدة، تحاكي فيها النفس البشرية الطبيعة في أبهى حللها..


لن أطيل عليكم، أترككم مع باقة إضافية التقطتها بذات المكان..في أمان الله ^ــــ^










9 تعليق

مصطفى سيف الدين يقول...

فكرة رائعة للرقي بالذوق العام للمواطنين
هؤلاء هم الرؤساء الذين يبحثون عن كل جميل
اشكرك على المعلومات القيمة
تحياتي

تركي الغامدي يقول...

تحياتي لشخصك الكريم ... من المؤكد أن من يبني مجداً شخصياً لن يمكث طويلاً بل يعد شراً مستطيراً والأمثلة من واقعنا المعاصر لاحصر لها ... وبالمقابل إشارتك إلى هذه الشخصية للأسف لايكترث الكثير من البشر لأفعالهم الحسنة مع أنها هي ما يمكث في الأرض أما الزبد فلا وألف لا .
سعدت بما قرأت .

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا آمال
رائع ماطرحتي عن هذة الشخصية
والصور رائعة وإن لم يظهر بعضها"
؛؛
؛
دائماً ماتنثرين عبق الجمال والفائدة
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أمال يقول...

هي شخصيات نادرة لكنها موجودة وهذا ما يبعث الامل في النفوس
شكرا على الصور يا أمال

مودتي

أبــــجــــديـــــات بندر الاسمري يقول...

مرحبا::

أضفتي لنا ما لم نكن نعرفه..

شكرا لك..

تقبلي تحياتي

(هيبو) يقول...

بدا لي تحفة فنية رائعة
من لا يقدر الفن فالافضل ان لا ينتقده
في الحقيقة دوما الفن الجيد والنادر ينتقد بقوة في البداية لكن تعرف قيمته الحقيقة فيما بعد
خير دليل رسومات بيكاسو :)

شكرا لنقلك لنا الاخبار والصورة من هناك
دمت بود :)

سلام

الاحلام يقول...

جميل جدا ورائع امال
لقد امتعتينا هذا المساء فراينا الجمال والمتعه هنا
تحياتى الخالصه لكى الاحـــــــلام

قوس قزح يقول...

وكعادتك دائماً تأخذيننا لهذة الأماكن الرائعة ..
فعلاً راقت لى الصور وأشعر إننى أخذت جوله فى هذا المكان الرائع
شكراً لك ولذوقك الراقى

تحياتى لك

أبو حسام الدين يقول...

حسنا فاتني الكثير ولكما أوغلت في البحث في مدونتك وجدت أني كنت غائبا عن عالمك حقا.. اسفت فعلا.
مدهش هذا المبنى، كما أن صاحبه حقق فكرته وهاهي تطورت مع الزمن، ووجدت استحسانا عند كل من يزور المكان.

شكرا لك على الرحلة اللطيفة

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More