17 سبتمبر 2010

جنون القلب

تعليق واحد

إني أراه قادما من مملكتك سيدي
عائدا إلى موطني بعدما أثقلته نوائب الدهر
وأبى إلا أن يتحرر من سلاسل الزمن
تعلمت منك سيدي أن له وجود
أنه يتعدى الحواجز والقيود
أنه لا يعترف بأعراف ولا عادات
لا قوانين تحكمه، ولا قيود تكبله
يمزق خرائط الحدود
لا يعترف بغير القلب حاكما
وما دونه يكنى آثما
يحاكي الفؤاد ليل نهار
يضاجع السماء، فتنبثق منها النجوم
تنتشر كحبات الزمرد .. المتناثرة
في ليلة مقمرة .. تسلب الألباب
كما سلبتني عيناك


فهل هذا الحب حلم من أحلام اليقظة
أم همس من همسات الجنون
أهو حقيقة .. أم قطعة نحثتها على طريقتي
وأودعتها متحف عالمي المجنون


سأهرب بك بعيدا عن الواقع
وأرفض أن أجعلك مجرد ذكرى
سأحبك رغما عنك
سأختبأ من الوهم .. وأحضن الحلم
فعرش الحلم أعظم


أنا لا أطمح أن ألمس الكواكب
ولا أريد أن أسبح بين النجوم
وحتى داءك، وإن كان وبيلا
لا أريد أن أشفى منه
مهما اشتدت وطأته
وزادت على القلب علته


حاولت أن أتجاهل هذا العشق
أن أنسى أو أتناسى
أن أصفني بالجنون، أو أقول تعديت حدود الهلوسة
فلا أجد غير الكلمات تفضحه
وحتى أناملي صارت تهوى القلم وتعشقه


فماذا تسمي كل هذا سيدي ؟
أهكذا يكون الحب حالة هذيان
أم هو جنون، أمل، تمرد، أو حتى عصيان

تعليق واحد

غير معرف يقول...

انت رائعة سيدتي تحياتي داود الحسيني

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More