17 سبتمبر 2010

إليك أهدي ولعي

أضف تعليقا

كيف لا أعشقها وهي قلب الحياة..
أمضي برفقتها ليالي حالمة..تستهويني رائحة الأحرف وهي تنبع منها كماء زلال يتغلغل وسط أحشاء مخيلتي..
تكون هي...في الموعد...دائما...حين تتجمد أفكارالبشر، تحت وطأة البرد الشديد، أو حين تنصهر نهار صيف قائظ..
أعشقها، حين تثور، كبركان غامض، لا يأبه لحظة انفجاره بما يمكن أن يخلفه من حرائق..
أعشقها..وعشقها لذة لا عادة..مثولي بين يديها، وكأنه ضرب على الأوثار الذهبية، لحظات يترنم فيها قلبي ليلامس قلب السماء...
أبحر فيها، كسفينة تمخر عباب المحيطات، تحمل معها أحلامي، أتنفس فيها بعمق، لأجد سلامتي، وحريتي، دون أن أنظر إلى الضباب الذي تركته ورائي..
معك أنت..تتحول العتمة فجرا، ويتصاعد النور لتستنير به دروب عقلي، وتفيض حواسي برغبة جامحة لإلتهام المزيد..
أشعر بالطمأنينة بين يديِك، وأنا أتمعن في حجب الصمت، التي تخيم علي كي لا أفسد لحظة العشق تلك...
تكونين هنا، حين تحاصرني جيوش الكآبة، من كل صوب وحذب..ويحيط الترح بحصوني،
ويستحود على قلاعي...
أعشقها..نعم..أعشق كل تلك الكتب، التي تحتويها مكتبتي، وأحتويها أنا بعنايتي، أقدرها
تقديري لحريتي، وأجعلها ميدانا ترتع فيه عاطفتي، وتشن فيها حرب عوان على من يطارد أفكاري ويقلق في ليلي..مسيرتي.. 


إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More