18 سبتمبر 2010

وصلتها منه رسالة

أضف تعليقا


في حوار مع طيفها..
وبينهما  كيلومترات..
وشاشة زجاجية..

بالله عليك سيدتي الغالية..
أنصتي ولا تقاطعيني..

انفثي عنك غبار عصر البدائية
فقد تعبت منك..
ولم تعد تليق بي أسمال عشقك البالية 
لم تعد تعنيني دلائلك المنطيقة
ولا تؤثر بي حججك الواهية
والله مل حالي من حالي
ومن تدويناتك الرومانسية
كوني مثلي..
مغامرة..كوني ثورية
كوني اكثر تحضرا واكثر جاذبية
أنا لم تعد تغنيني حروفك الأبجدية
لا تحدثيني عن المحضور والمسموح
فقد ولى عصر الجاهلية
احبيني بطريقة اكثر جرأة 
احبيني بطريقة عصرية
أريدك هنا لا هناك..دون أعذار
ودون قيود قانونية
فانا احبك
والله أحبك 
ويؤرقني عنادك
ونزعتك الطفولية
ألا كوني امرأة
على مستوى انفعالاتي
وجنوني
وقراراتي
كوني متحدية
فالحب لا يرضى بأنصاف النساء
ولا بالمرأة الغبية
متى تأتين إلي؟؟؟
وتندسين في أحداقي اللؤلؤية
تغمرينني عشقا
وتسقين ورود المزهرية
متى تداعب أناملي خصلات شعرك
ويغطي سواده ليلتي القمرية
كل جزء مني ينتظرك
ومتعطش لقبلة خرافية
لرعشة حنان..
لضمة عشق همجية
أشعر بك فيها،على غرار باقي النساء
أيا امرأة،أتوق لحضنها
وللارتواء من رحيق شفتيها

ألا إني أنتظرك
وبعد رسالتي هذه
لن أقبل أعذارا واهية
فإما تأتينني طوعا
وإما اتركيني وقلبي.. أعوده على غيرك
فالنساء من حولي مكتظات
أسلحتي فيهن  نفاثة..
وعروضي لهن كثيرا مغرية

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More