17 سبتمبر 2010

اللقاء

أضف تعليقا

ها أنا أمسك قلمي
ويدي ترتعد خجلا
مع أنني في هواك عشقت المخاطرة
وأصررت على معاكسة العادة والطبيعة
لكنني أتسائل .. كيف سيكون اللقاء ؟
الطير في غذوها ورواحها تعلن بهجتها بهذا اليوم
طيفك لم يعد سجين أفكاري
واللحظة سيتحقق الحلم
أسمع صوتا خفيا شجيا يناديني
يرسل ابتسامة على بعد أميال تزين ثغري
فما ذبيب الحب هذا الذي اكتسح القلب على غير موعد ؟
الشمس متلألئة ساطعة
والنجم نوره يضيء الكون
والوجود ضاحك ويستبشر قدومك


لن يهمني خوض الأنهار
ولا اجتياز القفار
ولا خرق الأقطار
لأني لم أعد أعرف لي وجودا إلا في عيونك
وراحة، إلا في راحتك وسكونك
سأبعثر أوراقي وقصصي المليئة بالأوهام
فأنت لم تعد قصة ولا أحلام
لم تعد مجرد صدفة لقيتها في طريقي
بل أصبحت الواقع الجميل
وشذى الألحان


أكتب إليك لحظة غيابك
مع أنك لا تغيب أبدا
فروحك تسكن بين أضلعي
يستكين لها الفؤاد ويهنأ مضجعي


كنت خائفة أن أعجز عن تحقيق أحلامي
أن أبقى معلقة بين الحقيقة والوهم
خفت أن ترفض الخروج إلى الواقع
أو أكون من تنظر إليه بكثير من السذاجة والأمل
لكنني الآن قررت ما أريد
وكنت عبارة عن قراري


لن أحبك لما تحب له النساء الرجال
سأحبك للحب ذاته
حتى تكون أسطورة تتناقلها الأجيال

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More